Physiology 2018

منتدى خاص بالأعمال التطبيقية لوحدة فسيولوجيا الحيوان
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 سؤال الأسبوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 09/10/2017

مُساهمةموضوع: سؤال الأسبوع   السبت مايو 26, 2018 6:30 pm

السلام عليكم،
ترقبوا سؤال الأسبوع مساء الخميس المقبل إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://physiology2018.yoo7.com
Admin
Admin


المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 09/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 12:29 am

السلام عليكم،
سؤالنا لهذا الأسبوع سيكون أصعب قليلا ويحتاج إلى شيء من البحث.
كنا قد ذكرنا بأن آلية الشم تمر بثلاثة مراحل أساسية. أولها ارتباط الجزيئ الكيميائي المسؤول عن الرائحة بمستقبله ثم إثارة الأعصاب الشمية التي ترسل إشاراتها إلى القشرة المخية المسؤولة عن الشم (باحة الشم في الفص الصدغي) مرورا بالبصلة الشمية وقناة الشم.
لقد وجد بأن أشكال الجزيئات الكيميائية المختلفة هي التي تسمح لنا بالتفريق بين الروائح المختلفة. تعتبر هذه النظرية هي السائدة حتى الآن لتفسير كيفية ترجمتنا للروائح المختلفة، لكن وجد أيضا بأن هناك بعض الجزيئات الكيميائية المختلفة في تركيبها قد تعطي نفس الرائحة تماما، أي نفس الترجمة للرسائل التي تولدها بعد ارتباطها بمستقبلاتها.
السؤال إذن هو التالي:
ما الذي يجعل من جزيئتين كيميائيتين مختلفتين في التركيب، تعطيان نفس الرائحة، وترسلان كذلك نفس الرسالة التي تمر عبر العصب الشمي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://physiology2018.yoo7.com
حددو امال



المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 27/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 2:14 am

السلام عليكم ، تقول النظرية السائدة أن حاسة الشم لدينا تعتمد فقط على اشكال الجزيئات التي نشمها في الهواء،لكن بخلاف الاعتقاد السائد تفيد نظرية حديثة تعرف بالنظرية الاهتزازية أن اهتزاز الجزيئات هي المسؤولة عن ذلك ،وجرت اختبارات لجزيئين لهما نفس الشكل ولكنهما مختلفتان ، وقد نشرت نتيجة الاختبارات في تقرير في دورية (بلوس وان)التي اكدت أن الانسان بامكانه التمييز بين الجزيئتين .واعطى تورين مثالا على الجزيئات التي تضم الكبريت و ذرات الهيدروجين المترابطة من حيث انها قد تاخذ اشكالا واسعة النطاق تفضي جميعا الى امكانية شم رائحة البيض الفاسد .
ويمكن النظر الى الجزيئات على انها مجموعة من الذرات ترتبط في زنبرك ، لذا فان الذرات يمكن ان تنتقل متعلقا بعضها بالاخر ،و يمكن لطاقة التردد الصحيح _الكمية_ان تسبب شكلا "زنبركيا" للاهتزاز .
تقول جيني :"الامر الرئيسي عن الاهتزازات هو عندما يكون للجزيء تردد معين يتطابق مع الطاقة الجوهرية (الكامنة)لتلك المراكز الحسية فان ذلك سيفتح بوابة للالكترون، وتتدفق الالكترونات بشكل اكثر تفضيلية من قبل دخولها "،وقد كانت هناك عدة اختبارات على هذه النظرية ،احدى التجارب نشرت في عام 2013  حيث استخدمت عملية لتبديل الهدروجين مع الديوتريوم (ذرة هدروجين مع نيوترون)في جزيئات الرائحة والنتيجة هي ان الجزيئات لم يتغير شكلها ولكن الاهتزازات اختلفت كثيرا نظرا للكتلة الاضافية وتم ملاحظة هذا الاختلاف في الرائحة ،اذن بناءا على هذه النظرية فان الذي يجعل لجزيئتين مختلفتين في التركيب تعطيان نفس الرائحة هو ان لهما نفس الاهتزاز وبالتالي يكون لها نفس الوقع على العصب الشمي ،مما ينجم عنه نفس الترجمة في باحة الشم اي اعطاء نفس الرائحة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة حداد



المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 14/11/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 10:05 am

عندما تشمّ جزيئات صغيرة تتكون من عشرات الذرات تنجرف من خلال الهواء إلى الأنف، ترتحل خلال طبقة رقيقة من المُخاط ويتم الكشف عنها من خلال مجموعة متكونة من 400 من المراكز الحسية تتعلق في الأنف يتم التعبير عن هذه المستقبلات الشمية في الخلايا العصبية والتي لها ربط مباشر بالبصلة الشمية والتي بدورها ترتبط بجزء بدائي من الدماغ يرتبط بالعواطف والذاكرة مما يعطينا ذكريات قوية مرتبطة بالروائح، ولكن معرفة الطريقة التي تعمل بها المراكز الحسية مازالت مشكلة غير محلولة في الفيزياء الحيوية. تنص أحدى النظريات على أن حاسة الشم تعمل تحت طريقة القفل والمفتاح ”لديك جزيء ذو شكل معين يلائم مراكز حسية ذات شكل معين وهذاسيحفز المراكز الحسية“ يقول جيني بروكس وهو باحث مابعد الدكتوراه في جامعة لندن ان مثل هذه الاليات تحدث بشكل مؤكد وجيد في العمليات التي تشمل الانزيمات، وهناك بعض الاختلافات بين الشم والانزيمات وأضاف أنه لا يُمكن أن تكون متشابهة بسبب عدم وجود رد فعل كيميائي يحدث بالفعل مع عملية الشم. وعن طريق اثارة 400 من المراكز الحسية للشم دماغنا يترجم تلك الإشارة على أنها رائحة ولكن طريقة القفل والمفتاح تتعلق بها الكثير من علامات الاستفهام حيث أن جزيئات متماثلة بالشكل والحجم تعطي رائحة مختلفة و العكس يحدث ايضا وأنها تفتقر لوسيلة معرفة أي الجزيئات سيعطي هذه الرائحة. بالاضافة ”للقفل والمفتاح“ نظرية تعتمد على طريقة اهتزاز أو تذبذب الجزيئات، ”تخيل الجزيء كالكرات على نابض والطريقة التي يهتز بها تعتمد على كتلة تلك الكرات“ وكذلك نحن في حاجة لبعض من ميكانيكا الكم، حيث يمكن للالكترونات العبور من حواجز لاينبغي ان تكون قادرة على عبورها.
حيث أنها تعتبر ظاهرة كمومية وهذه الخاصية الحدسية تنجم عن رياضيات معاملة الجزيئة كموجة يتم جمع الميزتين في نموذج يسمى ” swipecard” الذي يقترح أن الأنف يعمل بمثابة مطياف للالكترونات* أنت وأنا نمتلك تقريباً 100 -150 امبير من الالكترونات التي تتدفق من خلالنا. يقول لوكا تورين وهو باحث في جامعة اولم في المانيا ”يمكنك تخيل أن حَرفّ بعضاً من جزيئات الامبير لتزويد مطياف بالقدرة لن يكون بذلك المقدار من الاهمية“. تقول جيني أن ”ووفقاً للنظرية، داخل المراكز الحسية الكترونات تتدفق طوال الوقت، من المانح للمستقبل، عندما لايكون هنالك رائحة أو جزيئات هناك احتمال محدود أن الالكترون مازال يتدفق أنه مثل معدل تدفق خلفي للالكترون مع أن هذا الجزء مثير للجدل لأننا لا نعرف بالضبط من يمكن أن يكون مانح الالكترون أو المستقبل“. وعندما يقع جزيئ الرائحة في المركز الحسي الاهتزازات تؤثر على المجرى الخلفي للالكترونات حيث تقدم مسار بديل للالكترونات لتتدفق من خلاله وهذا يشبه قليلاً قارب يحجب مجرى السيل حيث يتسبب بجعل المياه تسلك مسار آخر. الالكترونات أكثر احتمالاً أن تسلك المسار الجديد بحيث تكتشف المراكز الحسية هذه الزيادة في معدل الالكترونات التي تعبر خلال المسار الجديد وتحفز الاشارة للعقل. تقول جيني ”الامر الرئيسي عن الاهتزازات هو عندما يكون للجزيء تردد معين يتطابق مع الطاقة الجوهرية (الكامنة) لتلك المراكز الحسية فأن ذالك سيفتح بوابة للالكترون، وتتدفق الالكترونات بشكل أكثر تفضيلية من قبل دخولها“. وقد كانت هناك عدة اختبارات على هذه النظرية، احدى التجارب نشرت في عام 2013 حيث استُخدمت عملية لتبديل الهيدروجين مع الديوتيريوم (ذرة الهيدروجين مع نيوترون اضافي) في جزيئات الرائحة والنتيجة هي ان الجزيئات لم يتغيير شكلها ولكن الاهتزازات اختلفت كثيراً نظرا للكتلة الاضافية وتم ملاحظة هذا الاختلاف في الرائحة. في حين أن التجربة تُعد دليل للنظرية الاهتزازية لكنها لم تقبل على نطاق واسع. يقول لوكا ”اعتقد ان الحالة الراهنة هي ان الناس تخلوا عن الشكل، ولكن لم يتم تبني نظرية الاهتتزاز بشكل تام“. الدليل الدامغ هو ان الالكترونات يتم نقلها ”يقول لوكا ولكنها مهمة صعبة الاثبات والعلماء الذين يدرسون الشم متخصصون تماماً، أن مجال الشم يتسم بالغرابة انه مثير للاهتمام فكريا لكن لاصله له بالموضوع طبياً ولا توجد امراض مثيرة للاهتمام في الشم وانه مجال صغيير للغاية“. ويضيف قائلاً ”أظن أننا سنجد نظام مستقبلات اخر قريب للشم وهذا في الواقع يستخدم الالكترونات الجزيئية للعمل والشم سيكون مجرد فئى فرعية من ذالك النظام“. اذاً لو اتضح ان عملية الشم تستغل تدفق الالكترونات يمكنك أن تسمو بحقيقة كون انفك يستخدم الفيزياء المعقدة وهو في الواقع جهاز كمومي حساس للغاية.
مطياف الإلكترونات
في الفيزياء (بالإنجليزية: Electron spectrometer) هو جهاز يقيس الإلكترونات بحسب سرعتها وبالتالي يعين طاقة حركتها. ويستخدم لهذا الغرض خاصية انحراف الجسيمات المشحون المتحركة عند تسليط مجال مغناطيسي عليها. فعند تحرك إلكترون في خط مستقيم ثم يسلط عليه مجالا مغناطيسيا، نجد أن الإلكترون ينحرف عن مساره المستقيم ويتقدم في مسار منحني، ويكون مستوي مساره عموديا على خطوط المجال المغناطيسي المسلط عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Asma Ferradi



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 17/05/2018

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 3:52 pm

وعليكم السلام ورحمة الله ..
حجم الجزيئة وشكلها في الفراغ هو العامل الذي سيعطيها رائحتها المميزة .فاطراف اعصاب الشم بها انواع من الخلايا المتخصصة المعدة لاستقبال ابخرة المواد المتطايرة (الروائح) بكل خلية موقع نشط محدد الشكل لا يستطيع ان يستقبل من الجزيئات الا ما يتوافق حجمه وشكله حجم وشكل هذا الموقع .
ووجد انه مثل الالوان فالروائح ايضا هناك اولية وثانوية وتنشا الرائحة الثانوية من اختلاط رائحتين اوليتين ..الروائح الاولية هي :رائحة الكافور .المسك. الزهور .النعناع .الاتير. الرائحة النفاذة والرائحة العفنة .... و بالتالي هناك 7 مواقع استقبال في نهاية الاعصاب بمنطقة الشم مخصصة لاستقبال احدى الروائح الاولية .
أجريت دراسات للتحقق من هذه النظرية على الــ 100 مركب حاملي رائحة الكافور فأوضحت فعلا أن الرائحة تعتمد على شكل الجزيء وحجمه، ولا تعتمد على التركيب بل تنتمي لمجموعات كيميائية مختلفة .كمثال الاوكتان الحلقي (مركب هيدروكربون) وسداسي كلوروايثان (مركب هالوجيني)مختلفان كيميائيا لكنهما يعطيان نف الرائحة (الكافور) ووجد ان شكلهما الفراغي متشابه كرات كاملة الاستدارة 7 انجستروم والتجويف الذي سيتعرف عليهما في المستقبل سيكون كروي بنفس حجومهما اي 7 انجستروم وهو سيتعرف على جميع الجزيئات التي تناسبه على انها رائحة الكافور ايضا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 09/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 3:53 pm

شكرا لحددو وحداد على الإجابتين الصحيحتين لكن يعاب عليكما أمران
الأول هو النقل الحرفي لبعض العبارات والجمل والتي أتمنى أنكم فاهمون لمعناها. فكلمة زنبرك مثلا المقصود بها هو النابض وهو المصطلح المستخدم عندنا، فكان الأولى استعمال المسطلحات المتعارف عليها عندنا. أما إجابة حداد ومع أنها واضحة في المحصلة ولكن كانت تتخللها أحيانا جمل غير مفهومة يبدو أن كاتبها قد ترجمها حرفيا.
الأمر الثاني أنه لربما كان من الأفضل لو قمتما بتلخيص المعلومات المذكورة وانتقاء ما يهمنا بطريقتكم بدل سردها كما أوردها الآخرون.

وعلى كل حال فإن إجابة حددو كانت الأسرع مع أن حداد فصلت أكثر في الموضوع. وعليه فالفائز معنا في هذه المرة هي حددو.
شكرا لحداد وبقية المشاركين وحظا أوفر في الأسئلة القادمة إن شاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://physiology2018.yoo7.com
Admin
Admin


المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 09/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 4:13 pm

Asma Ferradi كتب:
وعليكم السلام ورحمة الله ..
حجم الجزيئة وشكلها في الفراغ هو العامل الذي سيعطيها رائحتها المميزة .فاطراف اعصاب الشم بها انواع من الخلايا المتخصصة المعدة لاستقبال ابخرة المواد المتطايرة (الروائح) بكل خلية موقع نشط محدد الشكل لا يستطيع ان يستقبل من الجزيئات الا ما يتوافق حجمه وشكله حجم وشكل هذا الموقع .
ووجد انه مثل الالوان فالروائح ايضا هناك اولية وثانوية وتنشا الرائحة الثانوية من اختلاط رائحتين اوليتين ..الروائح الاولية هي :رائحة الكافور .المسك. الزهور .النعناع .الاتير. الرائحة النفاذة والرائحة العفنة .... و بالتالي هناك 7 مواقع استقبال في نهاية الاعصاب بمنطقة الشم مخصصة لاستقبال احدى الروائح الاولية .
أجريت دراسات للتحقق من هذه النظرية على الــ 100 مركب حاملي رائحة الكافور فأوضحت فعلا أن الرائحة تعتمد على شكل الجزيء وحجمه، ولا تعتمد على التركيب بل تنتمي لمجموعات كيميائية مختلفة .كمثال الاوكتان الحلقي (مركب هيدروكربون) وسداسي كلوروايثان (مركب هالوجيني)مختلفان كيميائيا لكنهما يعطيان نف الرائحة (الكافور) ووجد ان شكلهما الفراغي متشابه كرات كاملة الاستدارة 7 انجستروم والتجويف الذي سيتعرف عليهما في المستقبل سيكون كروي بنفس حجومهما اي 7 انجستروم وهو سيتعرف على جميع الجزيئات التي تناسبه على انها رائحة الكافور ايضا .

نعم شكرا على المشاركة. إجابتك وصلت عندما كنت أكتب في تعليقي وقد نسيت أن أذكر الإجابة.
باختصار فإن النظرية المنتشرة والسائدة في تفسير التمييز بين الروائح هي ما يسمى نظرية القفل مفتاح أي أن البنية الفراغية للجزيء الكيميائي هي التي ستحدد طبيعة الرائحة، ولكن هذه النظرية لا تفسر كيف لجزيئتين مختلفتي التركيب أن تعطيا نفس الرائحة. والنظرية المتممة للأولى هي ما يسمى بنظرية الاهتزاز التي تعتمد على فيزياء الكم.
ولتكون الإجابة أوضح ندعوكم للاطلاع على هذا الوثائقي لجيم الخليلي
أنظر المقطع ما بين 14:27 و 26:15
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://physiology2018.yoo7.com
Admin
Admin


المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 09/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الجمعة يونيو 01, 2018 4:16 pm

هذا نفس الوثائقي مع ترجمة بالعربية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

14:27 - 26:15
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://physiology2018.yoo7.com
لعري منال



المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 24/03/2018

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الثلاثاء يونيو 05, 2018 11:42 am

السلام عليكم؛
أستاذ لدي سؤال؛
ماذا نقصد ب "Amygdala" ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin


المساهمات : 235
تاريخ التسجيل : 09/10/2017

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الأربعاء يونيو 06, 2018 12:36 am

لعري منال كتب:
السلام عليكم؛
أستاذ لدي سؤال؛
ماذا نقصد ب "Amygdala" ؟!

وعليكم السلام،
هذا المصطلح يستخدم على أجزاء تشريحية موجودة على الأقل في مكانين في الجسم (على مستوى الحلق وعلى مستوى الدماغ)
على مستوى الحلق للوزتين دور مناعي وتعتبران أعضاء لمفاوية
على مستوى الدماغ توجدان في الفص الصدغي ولديهما دور خاصة في تنظيم مشاعر الخوف، التوتر والقلق.
هذا باختصار ما يمكن قوله.
والأسئلة ليست في هذه الصفحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://physiology2018.yoo7.com
لعري منال



المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 24/03/2018

مُساهمةموضوع: رد: سؤال الأسبوع   الأربعاء يونيو 06, 2018 12:48 am

نعم كنت أقصد تلك التي على مستوى الدماغ؛
شكرا على المعلومة استاذ؛
واعتذر على السؤال في هذه الصفحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سؤال الأسبوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Physiology 2018 :: مقرر الأعمال التطبيقية 2017-2018 :: الدراسة الوصفية للجهاز العصبي 2-
انتقل الى: